.

الأخبار

خبر صحفي
الإثنين, 04 جمادى الأولى 1441


شؤون التعدين يفعل مدوّنة السلوك الوظيفي لمنسوبيه المديفر لمنسوبي منظومة التعدين: المدونة مقياس الإدارة المقبل ووثيقة الإفصاح التزام بمعاييرها قام شؤون التعدين بوزارة الصناعة والثروة المعدنية بتفعيل ﻣﺪوﻧﺔ ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﺴﻠﻮك اﻟﻮﻇﯿﻔﻲ وأﺧﻼﻗﯿﺎت اﻟﻮﻇﯿﻔﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﺣﻤﻠﺔ اﻹﻓﺼﺎح اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ لها، والتي تأتي تماشياً مع مدونة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة التي صدرت بعد قرار موافقة مجلس الوزراء رقم (555) وتاريخ 25/12/1437هـ، كإحدى مخرجات برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية في الأجهزة الحكومية، المنطلق من برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030. وحول ذلك قال معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر بأننا أنشأنا إدارة ﺟﺪﯾﺪة ومستقلة ﻣﻌﻨﯿﺔ ﺑﺘﻔﻌﯿل المدونة وإجراءاتها، كما أطلقنا كإجراء تمهيدي حملة ﺗﻌﺮﯾﻔﯿﺔ ﻓﻲ وكالة الوزارة للثروة المعدنية وهيئة المساحة السعودية تتيح لمنسوبيها ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﻤﺪوﻧﺔ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ، مشيراً إلى كونها ﺗﺨﻠﻖ إﻃﺎراً ﺣﯿﺎً ﯾﺸﻤﻞ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﻮﻇﻒ وزﻣﻼﺋﻪ وﺑﯿﺌﺘﻪ، وبأنها وضحت كافة الجوانب المتعلقة بذلك. وأضاف المديفر خلال كلمته التي ألقاها أمام منسوبي شؤون التعدين :"أﻫﺪاف اﻟﻤﺪوﻧﺔ واﺿﺤﺔ وﺑﺪﯾﻬﯿﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ، ﻓﻨﺤﻦ نُدرك أﺧﻼﻗﯿﺎت اﻟﻌﻤﻞ وواﺟﺒﺎﺗﻨﺎ وﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم، لذا يجب أن ﻧﺒﺎدر ﺑﺄﻧﻔﺴﻨا بالتغيير لتحقيق اﻟﺘﻤﯿﺰ اﻟﺬي ﻧﻄﻤﺢ إﻟﯿﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻮاﻧﺐ ﻋﻤﻠﻨﺎ، والعمل على ﺧﻠﻖ اﻟﺒﯿﺌﺔ اﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﺑﺘﻄﻠﻌﺎت ﻛﺒﺒﺮة ﺧﺪﻣﺔً ﻟﻮﻃﻨﻨﺎ اﻟﻐﺎﻟﻲ، كما أن المدونة ﺗﻜﺎﻣﻠﯿﺔ ﻣﻊ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮص ﻋﻠﯿﻬﺎ واﻻذرع واﻷﺟﻬﺰة اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻗﻄﺎﻋﻨﺎ، وﻫﺬا ﻣﺎ ﺳﯿﻤﻜﻦ ﺑإذن اﷲ ﻣﻦ رﻓﻊ اﻟﺜﻘﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع وﻛﺬا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻲ وﺛﻘﺔ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﯾﻦ وﻛﻞ اﻟﺠﻬﺎت ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺑنا". وشدّد معالي نائب الوزير لشؤون التعدين على أن ﻣﺎ ﯾﻤﯿﺰ اﻟﻤﺪوﻧﺔ ملامستها اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻋﻠﻰ المستويين اﻟﺸﺨﺼﻲ واﻟﺠﻤﺎعي ، و بأنها تأتي ﺑﺂﻟﯿﺔ ﻟﻠﺘﻄﺒﯿﻖ وﻟﯿﺴﺖ ﻣﺠﺮد ﻗﻮاﻋﺪ إﻧﺸﺎﺋﯿﺔ، لذا ستكون ﻣﻘﯿﺎسنا المقبل ﻓﻲ اﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ واﻻﻟﺘﺰام، مختتماً حديثه لمنسوبي شؤون التعدين بقوله:" ﻛﻠﻨﺎ ﺛﻘﺔ ﺑﻜﻢ، وﻧﻌﻠﻢ أن ﻣﻌﺪن ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻧﻔﯿﺲ، وﻗﯿﻢ اﻟﻤﺪوﻧﺔ ﺗﺤﻔﺰﻛﻢ ﺑﺄن ﺗﻈﻬﺮوا ﻣﻌﺪﻧﻜم، أﻇﻬﺮوا ﻣﻌﺪﻧﻜﻢ الآن، وﺳﻨﺒﺪأ اﻟﯿﻮم بي شخصياً ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﻗﯿﻊ وﺛﯿﻘﺔ اﻹﻓﺼﺎح، ﻫﺬا اﻹﻓﺼﺎح الذي ﯾﻌﺒﺮ ﻋﻦ إﻟﺘﺰاﻣﻲ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎء ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﯾﯿﺮ اﻟﺘﻲ أﻗﺮﺗﻬﺎ المدونة وﺗﺤﻤﻠﻲ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ اﻹﻟﺘﺰام ﺑﻬﺎ اﻟﺘﺰاﻣﺎً ﺗﺎماً".